استراتيجية التصميم

استراتيجية التصميم

ما يقوم به المصممون ليس مجرد جعل الأشياء تعمل وتبدو بشكل جيد، إنما يعملون أيضا كحلالي مشاكل. هؤلاء حلالي المشاكل أوكل إليهم تحدي صعب و هو دمج أهداف المشروع الذي يصممون له مع حلول تصميمة إبداعية و خلاقة.

والحقيقة هي أن هذه المهمة ليست سهلة البته. فالمصممون يقع على عاتقهم تحقيق التوازن بين احتياجات عمليهم و احتياجات المستخدم الأخير الذي سيستخدم المنتج الذي يعملون عليه. وفي نفس الوقت صنع تصميم عالي الوظيفية والذي يخلق ارتباط عاطفي مع الجمهور.

ولحسن الحظ هناك طرق لجعل هذه العملية أقل صعوبة.

على مر السنين، فريقنا للتصميم في Upwork قام بصقل بعض الممارسات العملية لمساعدتنا في الإستمرار في انتاج تصاميم جذابه تلبي أهداف الشركات التي نعمل معها وأهداف مستخدميها أيضاً. وإليكم الكيفية التي نقوم بها :

 

١- وظف فريقا تثق به

لتضمن انجاز المشاريع بشكل صحيح، وظف أعضاء فريق أقوياء يمكنك الوثوق بهم. وجود أعضاء أقوياء في فريقك لا يعطيك فقط راحة البال، لكنه أيضاً يصنع الأساس للقيام بأعمال تصميم عظيمة.

فهولاء الأعضاء يمكنهم إرشاد المزيد من المصممين المبتدأين إن كنت تملك بعضهم ، وكذلك يشاركونك رؤاهم و خبراتهم، ويضعون سقفا عاليا للجودة والإبداع. كل هذا يساعد في بناء ثقافة تصميم صحية و ذات قدرة عالية والتي تتطلب رقابة ومتابعة أقل.

 

كيف نقوم باختيار الموهوبين للعمل معنا:

– كل شيء يبدأ من معرض الأعمال. معرض أعمال المصمم أهم بكثير من سيرته الذاتية. فمعرض أعمال المصمم يجب أن يعرض أعمال تتواءم مع فلسفتك في التصميم.  عندما نبحث عن توظيف مصمم بدوام كامل، فكل الأمر يقوم على معرض أعماله. إن لم نرى تواؤم في التصميم ففي الغالب ننتقل إلى المصمم الذي يليه.

– عندما نوظف مصمما حرا لمشروع ما، فإننا نأخذه في جولة لإجراءاتنا الداخلية و نوجهه فيما يخص هويتنا ومن ثم نبدأ معه بمشروع تجريبي صغير. هذا يعطينا تصور عن أسلوبه في العمل، و قدراته على التواصل مع فريقنا الداخلي وجودة أعماله.

– إن سار المشروع التجريبي على ما يرام. فإننا نقوم بتقديم المصمم لمشاريع أكبر وأكثر تعقيدا مع مرور الوقت.

 

 

٢- إعرف المشكلة

قبل أن تقفز إلى الحل التصميمي، عليك أن تفهم بكل وضوح المشروع الذي تصمم له وكذلك احتياجات المستخدمين. الكثير من المصممين، خصوصا المبتدئين منهم يتجاهلون عن طريق الخطأ هذه الخطوة المهمة والمفصلية.

في Upwork، كل مشروع يبدأ ببناء موجز التصميم بالعمل مع عملائنا. موجز التصميم الجيد يحدد أهداف المشروع و احتياجات المستخدم بكل وضوح. وهو كذلك يحدد معلومات أخرى مهمة نحتاجها لمساعدتنا في القيام بعملنا بنجاح. وموجز التصميم يقدم أيضا خارطة طريق  للعملاء ليضعوا أفكارهم على الورق، ويساعدهم في ايضاح مالذي يطلبوا منا تقديمه في التصميم تحديداً.

نصيحة: تذكر أن تنظر للمشروع من وجهة نظر العميل خصوصا عندما تعتقد أنهم صعبين. لأن عملاءك في الغالب لا يريدون أن يسببوا لك المتاعب لكنهم قلقين لأنهم يصرفون الكثير من المال معتمدين على تصميمك ليكون جزءاً من نجاح شركتهم.

٣- ثقف عملاءك.

التصميم الناجح لابد أن يحقق كلاً من الأهداف الإستراتيجية و الوظيفية. لذا عند مراجعة مفاهيم تصميميه، تذكر أنك لا تصمم لنفسك. وذكّر العملاء أنهم لا يصممون لأنفسهم أيضاً. التصميم يجب أن يتوافق و يتحدث إلى الفئة المستهدفة.

ولمساعدتك وعملائك أيضاً للبقاء حياديين بخصوص التصميم خلال عملية المراجعة، أسأل هذه الأسئلة :

– هل هذا التصميم يتوافق ويتواءم مع الفئة المستهدفة؟
– هل يحل هذا التصميم المشكلة التي يواجهها المشروع والتي تم طرحها في بداية مشروع التصميم؟
– هل يوازن هذا العمل بين التصميم البصري وتجربة المستخدم؟
– ماهي المشكلة التي يواجهها المشروع التجاري والتي لا يحلها مفهوم التصميم هذا؟

 

نصيحة: أحيانا، التغذيه الراجعة أو أحداث غير متوقعة قد تؤثر على موعد التسليم النهائي. لذلك كن صادقا دائما حول الأمور الممكن انجازها، خصوصا عندما يكون لديك موعد تسليم لا يمكن تغييره.

 

 

٤- ابحث عن إلهام أصيل.

ليس من السهل أبدا أن تأتي بحلول جديدة بشكل مستمر. ولأن معظمنا ينظر للعالم نفسه و يحلل نفس التصاميم. بعد حين تبدأ الأمور بالظهور على أنها … حسناً، متطابقة.

لذلك من المهم أن تبحث بشكل مستمر عن مصادر جديدة للإبداع. أنا على سبيل المثال غالبا ما أتصفح الكتب القديمة و بعض المطبوعات الأخرى بحثاً عن الإلهام.

تذكر بأن التصميم ما هو إلا إجراء وعملية، إن تمت بشكل جيد فإنها يمكن أن تنقل الشركة أو المشروع التجاري للأمام بطريقة فعالة. ومن خلال استثمار الوقت لبناء استراتيجتك فأن تصاميمك يمكن أن تساعد الشركات لتحقيق أهداف قصيرة المدى و تستمر هذه التصاميم في مساعدة ابتكاراتهم لنفع المجتمع على المدى الطويل.

خمسة نصائح حول تلقي نقد

خمسة نصائح حول تلقي نقد

في هذا المقال سنتحدث عن ما الذي يمكنك فعله لتبقى هادئاً و تستمر في صنع التصاميم، عندما تتلقى رأي حول تصاميمك من ذلك النوع الذي تريد معه أن تكسر شيئاً ما 🙂

 

١- جلسات المراجعة ما هي إلا جلسات مراجعة

لا تتوقع أن أي أحد سيدخل في جلسة مراجعة ويقول لك كم هو رائع تصميمك. لماذا؟

لأنها ببساطة جلسة مراجعة. وطبيعة هذه الجلسات أو اللقاءات هي أن الناس الذين يأتون ليلقوا نظرة على عملك ليس لديهم الوقت لتهنئتك على القيام بعمل هو من واجبك. هم هنا لمعرفة ومناقشة الأمور التي لا تعمل كما يجب وليس الأمور التي تعمل على أكمل وجه.

فهم هذا المبدأ عن جلسات المراجعة يجعلك تتأكد أنه مقابل كل تعليق أو إنتقاد “سلبي” هناك في الأغلب العشرات من الأشياء التي قمت بها على أكمل وجه وتعمل كما هو مطلوب.

طبعا هذا لا يعني أنك لن تتلقى من فترة لأخرى إطراءا، أو على الأقل أعتراف بجودة عملك. لكن كقاعدة عامة لا تتوقع ذلك.

نصحية خبير: الجزء الأجمل في عدم توقع الإطراء هو أنه عندما يأتي ستشعر به بحق ويكون له مكانةٌ وتأثير.

 

 

٢- النقد والتغذية الراجعة ليست أبداً شيء سلبي

بالطبع، قد تشعر بالسوء والسلبية عندما يخبرك أحدهم أن تصميمك لا يعمل، أو أن تواصل تصميمي معين غير واضح، أو أن الشكل الذي صنعته يحجب “عنصر الدهشة” في التصميم العام. لكن عندما يكون الإنتقاد منطقي موضوعي وليس لمجرد التجريح أو بحث عن عثرات .. فتأكد أن هذا الإنتقاد نابع من رغبه حقيقية وصادقة لجعل المنتج أو الخدمة التي تعملون عليها جيدة بقدر الإمكان.

أنت كمصمم وقبلها كإنسان لا يمكنك التفكير في كل شيء. وكذلك أنت لا تكون دائما في أفضل حالاتك كمصمم. التطبيق المتكرر لمهارة “إبداعية” قد يعييك أحيانا، وحتى لو كنت تشعر بشعور جيد إلا أن الجودة قد تتذبذب من مرة لمرة أخرى.

وأحيانا يكون ذلك النقد أو التغذيه الراجعة التي لا تقدر بثمن والتي تقود إلى إعادة تصميم مدهشة تأتي من معلومة أو فهم لم تكن ببساطة تمتلكه عندما كنت تصنع التصميم الأصلي.

ثم إن الشيء الذي عليك تذكره عند تلقي انتقاد أو تغذيه راجعة أن الأهم هو كيف تستقبل أنت هذا النقد أكثر بكثير من كيف أعطوك إياه هم. ما يهم هو سلوكك تجاهه، كيف تختار أن تستقبل هذا الإنتقاد الذي أُعطيت.
لا تفكر بطريقة دفاعية، اقبل الإنتقاد وإن كان بالإمكان توسع في ما هو منطقي وأبدي اعتراضك وناقش ماهو غير منطقي.

الأمر لا يعني أن تقبل بخنوع كل ردود الفعل تجاه عملك، إذا كان لديك أعتراض مدعم بمنطق صحيح فشاركه. هذا يعني أنك تبين خبراتك وقدراتك ومعرفتك. والأمر يدور حول قدرتك على التعرف على الحل التصميمي الصحيح عندما يكون واضح، حتى لو كان الشخص الذي قدمه ليس أنت.

 

 

٣- الكل مصممين

قد تكون سمعت شكوى بعض الكتاب حول هذه النقطة، وهي أن “الكل كتّاب”. صحيح أننا ننوح ونشتكي من ذلك لكن الحقيقة تماماً كما هي بالنسبة للمصممين : كل الأشخاص الذين تعرفهم قد جربوا التصميم في مرحلة ما.

بالطبع ليس كلهم قاموا بالتصميم على الفوتوشوب أو سكيتش ( على الرغم من أن بعضهم بدون شك فعل ذلك)

لكنهم يصممون أيامهم، أعمالهم، عاداتهم الغذائية، صناديق بريدهم الإلكترونية… الخ. كل هذه أشكال من أشكال التصميم وهناك احتماليه كبيره أنهم جيدين في هذه الأشياء. وإلا فعلى الأغلب لن يكونوا في موضع يسمح لهم أن يعطوك رأي أو تغذيه راجعة على تصاميمك.

صحيح أن مهاراتهم تقل أو تزيد، وإن كنت تستحق لقب “مصمم” فالمفروض أنك أفضل منهم بعموم. لكن ذلك لا يعني أنك في أفضل حالاتك على الدوام ( انظر النقطة رقم ٢ ) لذلك عندما لا تتمكن من اتقان التصميم في ذلك المشروع أو تلك المرحلة، فأنت تمتلك حولك أناس أذكياء واضحين يصدقونك الرأي لمساعدتك على رؤية ما المفقود، لا تهمل ما يقولون لمجرد أن ألقابهم لا تبدأ بكلمة “ الممصمم” .

 

 

٤- الأمر لا يتعلق بك

التمييز والتفريق بينك كشخص وبين ما تفعله كعمل قد يكون أمراً غامضاً وصعباً بعض الشيء. وهذا ينطبق بشكل خاص علينا كمصممين. لذلك فأنه من الصعب أن لا تغضب وتأخذ الأمر بطريقة شخصيه عندما ينتقد أحدهم عملك. وكأنهم ينتقدوك شخصيا.

لكن الحقيقة أنهم لا ينتقدوك. بل يبدون رأيهم في عملك وينقدوه نقداً بناءاً للخروج بحلول أفضل. الأمر لا يتعلق بجوهر شخصيتك بل بالمنتج الذين تعملون عليه كمجموعة.

بالتأكيد أنك إعتقدت أن لديك الحل الصحيح في ذلك الوقت، لكن قد يكون الأمر أنك لم تصل فعلا للحل الأفضل. والأمر يستحق أن تأخذه بعين الإعتبار. وإن كنت تعتقد أنك بالفعل قمت بتطبيق الحل التصميمي الأفضل فقل ذلك بوضوح – مهما كان الشخص الذي يبدي رأيه في عملك فإنه يشارك وجهة نظر شخص واحد لا أكثر. ( مع أنه من الجيد تذكر أنهم ربما لديهم معرفة وثيقة الصلة بالمنتج أنت لا تمتلكها).

إن إبداء أن لديك مهارة الإستماع والتعليق على النقد والتغذيه الراجعة بشكل مدروس، يعطي انطباع جيد عنك كمصمم.

 

 

٥- الإنشاء والإبداع ما هو إلا تواصل.

بغض النظر عما تصنع وتنتج سواء أكان واجهات، شعارات، منتج، كود، روايه … الخ ، فأنك تصنعه إنطلاقا من دافع، رغبه، وحاجة إلى التواصل. أنت لا تمتلك فكرة فقط وإنما تريد مشاركتها أيضا.

لكن كيف تعرف أنك تتواصل بطريقة صحيحة إن لم تبحث وتستمع إلى أراء الأخرين؟ بعد كل شيء فإن الناس هم من تريد أن تتواصل معهم.

على الرغم من أنه صعب، و محفز للشعور بالسلبية تجاه نفسك عندما تتلقى انتقاداً سلبياً، إلا أن النقد يساعدك على النمو كمبدع. وإن لم يكن كذلك، وكان النقد من ذلك النوع المؤذي الهدام والذي سيدفعك للخلف، فإنك ستتعلم كيف تتجاهله . ستتعلم بإذن الله معرفة الفرق بين الأراء التي تأتي من المكان الصحيح ولهدف صحيح، وبين الأراء التي ليست كذلك.

احم موقعك من الاختراق

احم موقعك من الاختراق

طُوّرت على مدار تاريخ الإنترنت العديد من الأدوات والطرق للتأكد من حماية المواقع من الاختراق، أو على الأقل جعله مستعدًا لمجابهة ذلك الخطر. أيًا كان مشروعك، متجرًا إلكتروني، أو مدونة عصرية أو حتى موقعًا لإحدى الشركات، تجب مراعاة تدابير الحماية في كل الأوقات.

إذا كنت مطور/مصمم ويب، فمهمتك لم تعد تقتصر على بناء صفحات ويب جميلة، بل عليك المحافظة عليها محمية من جميع الجهات التي قد ترغب باختراقك واستغلال موقعك. ستحتاج لإجراء تدابير أمنية لمنع حصول شيء كذلك.

هنالك العديد من الطرق لاختراق المواقع، لذلك يجب وضع تدابير حماية متعددة لقطع جميع تلك الطرق. لكن لا وجود لطريقة محددة قادرة على حمايتك بالكامل من المخترقين، أفضل ما يمكنك فعله هو تصعيب المهمة على المخترقين على نحو كافِ لدرجة تجعلهم ييأسون من المحاولة.

طرق الاختراق الشائعة
كما أسلفنا، هناك العديد من الطرق يستعملها المخترقون لتخطي حماية الموقع بهدف تدميره أو التلاعب به. سنذكر هذه الطرق حتى يمكنك إجراء تدابير وقائية للتصدي لهذه المحاولات.

حقن استعلامات SQL
لا يمكن إنكار أن حقن استعلامات SQL‏ (SQL Injection) هي إحدى أكثر طرق الاختراق خطرًا على كل من المواقع والأنظمة. على نحو عام، تتضمن هذه الطريقة إدخال استعلامات SQL في حقول الإدخال مثل حقول تسجيل الدخول أو حتى شريط العناوين الخاص بالمتصفح. بفعل ذلك يتمكن المخترق من الوصول لقواعد البيانات الخاصة بالموقع أو النظام.

عندما تدخل اسم المستخدم وكلمة السر في حقل تسجيل الدخوليُدرَج النص الذي أدخلته إلى استعلام SQL. ذلك الاستعلام سيفحص البيانات التي أدخلتها ويوازنها بقاعدة بيانات الموقع أو النظام.

بمجرد تطابق القيم المدخلة مع المسجلة ستحصل على تصريح دخولك، إذا لم تتطابق فلا يسعك الدخول.

حقن قواعد البيانات يحدث عندما يحاول المخترق إدراج استعلامات SQL في حقول الإدخال الخاصة بموقعك. في العادة سيفحص الموقع البيانات المدرجة ويتأكد من صلاحيتها.

إذا حدث واحتوت بياناتك مجرد علامة اقتباس (‘) بنهاية بيانات اسم المستخدم قد تفسرها قاعدة البيانات كاستعلام SQL بنَّاء، وهكذا سيُعدُّ استعلامًا صحيحا.

قد لا يدخل المخترقون إلى موقعك عن طريق ذلك الاستعلام بالتحديد، لكن هذه الطريقة ستسمح لهم بالوصول إلى اسم قاعدة بياناتك، والجداول وحقول المفاتيح. وبامتلاك هذه البيانات سيحتاجون فقط إلى إدخال استعلام SQL في أحد حقول موقعك، عندها سيتمكنون من رؤية كامل محتويات قاعدة بياناتك.

كيف يمكن التصدي لحقن SQL
التأكد من إدخال نوع البيانات الصحيح
الاستعلام باستخدام الوسائط (Parameters)
تحديد الصلاحيات
ترشيح IIS موحَّد
تفعيل توثيق طلبات الاستعلام
فكر باستخدام إطار لربط العلاقات بالكائنات (ORM)
هجمات XSS
الهجمات بالسكربتات العابرة للمواقع Cross Site Scripting، التي تُعرف اختصارًا بهجمات XSS، هي إحدى أكثر طرق الاختراق التى يصعب التصدي لها. في الأعوام السابقة، واجه كلٌّ من Microsoft، و MySpace، و Google صعوبات كبيرة في التعامل مع تلك الهجمات.

تعتمد هجمات XSS على إرفاق سكربتات خبيثة مكتوبة بلغة جافا سكربت بالروابط الداخلية بهدف التحكم بسجلات الجلسات (Sessions) الخاصة بالموقع، أو اختطاف الإعلانات أو سرقة المعلومات الشخصية.

لابد أنك تذكر حدوث هذا: قمت بالضغط خطأً على إعلان غريب الشكل، فأرسلك إلى صفحة شبيهة بتطبيقات الدردشة. ثم ترى رسالة من فتاة لطيفة تطلب منك الضغط على رابط ما للدردشة معها. وعند الضغط على الرابط يظهر لك عنوان URL غريب الشكل مثل العنوان التالي: